** ظـــــــــلال & الاســــــــلام **

مرحبا عزيزي الزائر لقد افرحتنا بزيارتك لنا بالمنتدى لكن لن تكمل فرحتنا الى بالتسجيل بالمنتدى مع التقدير
** ظـــــــــلال & الاســــــــلام **

منتدى ديني يزرع في قلوبنا محبة الله وخشيته

الوقت

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأربعاء 17 يونيو 2015, 12:13 pm من طرف انور ابو البصل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه وحياكم الله
الأربعاء 17 يونيو 2015, 12:12 pm من طرف انور ابو البصل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأربعاء 17 يونيو 2015, 12:10 pm من طرف انور ابو البصل

» نصيحة : اكثر من الاصدقاء ###
الإثنين 10 سبتمبر 2012, 8:57 pm من طرف اخوكم في الاسلام

» مخاطر بكتريا اي كولاي
الإثنين 10 سبتمبر 2012, 8:56 pm من طرف اخوكم في الاسلام

» كيف تعرف انك مريض نفسيا؟؟
الإثنين 10 سبتمبر 2012, 8:53 pm من طرف اخوكم في الاسلام

» اهم الانجازات في الطب الاسلامي (2)
الأربعاء 05 سبتمبر 2012, 10:58 pm من طرف Admin

» اهم الانجازات في الطب الاسلامي
الأربعاء 05 سبتمبر 2012, 10:44 pm من طرف Admin

» أشهر من أثروا الطب الإسلامي
الأربعاء 05 سبتمبر 2012, 10:41 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



احصائيات

أعضاؤنا قدموا 134 مساهمة في هذا المنتدى في 123 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 14 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو wiam فمرحباً به.

عدد الزوار

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 7 بتاريخ الجمعة 05 يوليو 2013, 6:51 am


    قصة النبي سليمان عليه السلام

    شاطر
    avatar
    اخوكم في الاسلام

    عدد المساهمات : 40
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/06/2012
    العمر : 21
    الموقع : شباب العراق

    قصة النبي سليمان عليه السلام

    مُساهمة من طرف اخوكم في الاسلام في الجمعة 22 يونيو 2012, 2:30 am


    +
    ----
    -
    الهدهد..والنبأ عن سبأ....
    سأل سيدنا سليمان عن الهدهد لما استفقده ولم يره..ثم توعده وأنذره.."فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغآئبين.لأعذبنّه أو لأذبحنّه أو ليأتينّي بسلطان مبين" النمل20-21
    ...فأتاه الهدهد،،ولكن الطير استقبلته أولا وقالت له ما خلّفك! فقد نذر سليمان دمك، فقال : هل استثنى؟ قالوا: نعم، قال: نجوت إذا..
    قال مجاهد: إنما دفع الله عنه ببره بأمه..!
    لقد جاءه بخبر جديد وخطير ومهم لم يكن سليمان ولا جنده على علم بذلك الخبر..لقد رأى ملكة لها عرش ومملكة من أعظم الممالك وقتها،،قال الهدهد لسليمان:"أحطتُ بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين. إني وجدت إمرأة تملكهم وأوتيت من كل شيئ ولها عرش عظيم. وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزيّن لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون. ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون. الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم" النمل22-26
    هال الهدهد مارأى من أمر هذه الملكة وعرشها المزخرف بالذهب والمُطعّم بأغلى وأثمن الجواهر والآلئ،،كان طوله ثمانون ذراعا وعرضه أربعون ذراعا ،وكانت النساء هن من يقمن بخدمتها في قصر عظيم رفيع محكم،،فيه 360 نافذة جهة الشرق ومثلها جهة الغرب حتى إذا طلعت الشمس وهي تطلع كل يوم من مطلع يوافق طلوعها من إحدى النوافذ فيخرون لها ساجدين..وكذلك وقت الغروب يفعلون..لهذا إنفطر قلب الهدهد حزنا..وأنكرعقله منكرا..وهو طائر..!!!!
    فأعطاه سليمان كتابا(رسالة) يحملها إلى بلقيس اسم الملكة،، وهي ملكة سبأ وسبأ هم حمير ملوك اليمن..فحمل الرسالة قيل بجناحه وقيل بمنقاره..وجاء إلى قصر الملكة وإلى غرفتها ومكانها الخاص حيث كانت تختلي بنفسها فألقاه إليها من فتحة بين يديها ثم تولى إلى زاوية أدبا..فتعجبت من صنيع هذا الطير..وهالها ما رأت..وتحيّرت..ثم فتحت ختم الرسالة وقرأتها فإذا فيها "إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم.ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين" النمل30-31
    عندها جمعت أمراءها ووزراءها وكبار رجال الدولة..فقرأت عليهم الكتاب ولم تخفي منه شيئ واستشارتهم وكانوا أولي قوة وعظمة وكثرة..فقالوا لها نكون كما تشائين ونحن تحت أمرك..بما تأمرين..وقد لمحوا بالحرب..لكنها كانت ملكة حكيمة عاقلة ذكية "قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة " قال الله تعالى تأكيدا على صواب قولها "وكذلك يفعلون" ..فجاءتها الحيلة والمصانعة بأن ترسل له بهدايا عظيمة وثمينة فأرسلت إليه،،قيل بأواني من ذهب وجواهر ولآلئ، فقالت: إن قبل الهدية فهو ملك لعله يقبل الجزية منا ويترك قتالنا، وإن لم يقبلها فهو نبي.
    قال قتادة: ما أعقلها في إسلامها وشركها. وقيل أنها قالت: إن قبل الهدية فهو ملك فقاتلوه، وإن لم يقبلها فهو نبي فاتبعوه.
    لكن سليمان الملك النبي لم يلتفت إلى هديتها بل قال لرسلها " أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون. ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قِبَل لهم بها ولنخرجنّهم منها أذلة وهم صاغرون" النمل 36-37
    فلما عاد إليها رسلها بهديتها وعلمت برد سليمان أقبلت تسير إليه مع جنودها ذليلة معظمة لسليمان ولدينه وبنية الدخول في دينه..وقتها،، لما تأكد لسليمان تحركها نحوه فرح بذلك وعند اقترابها من الوصول
    "قال "ياأيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين" النمل 38 يريد أن يريها فضل الله عليه الذي لم يؤته أحدا من العالمين.
    فـ"قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين" مقتدر أحضره لك على حاله..وكانت بلقيس قبل أن تتحرك نحو سليمان قد أقفلت أبوابا سبعة على عرشها، ثم قالت لخليفتها الذي وكلته أن لا يصل إليه أحد حتى عودتها.
    كان سليمان يريد إحضار العرش بأسرع ما يمكن لأنه يريده قبل حضورها وإسلامها، لأنها إذا أسلمت لا يحل له أن يأخذ عرشها..وهو لم يكن يحتاجه أصلا..ولكن أراد إمتحانها..فقال عبد صالح اسمه آصف وهو كاتب سليمان "أنا آتيك به قبل أن يرتدّ إليك طرفُك" بمعنى انظر مدّ بصرك فإذا بالعرش أمامه!
    كيف؟!..قالوا قام هذا العبد الصالح فتوضأ ودعا الله تعالى:
    ياذا الجلال والإكرام
    ياإلهنا وإله كل شئ إلها واحدا لا إله إلا أنت ائتني بعرشها. فإذا هو ماثل أمام عينيه بقدرة ملك الملوك ..الذي إن أراد شيئا قال له كن فيكون..فلما رآه سليمان " قال هذا من فضل ربي"
    فأمر سليمان بتغيير أشياء في عرشها..الألوان أماكن الزخارف ونحو ذلك من زيادة ونقصان ليرى مدى فراستها وقوة ملاحظتها.."ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لايهتدون" ،،فلما حضرت سألها: أهكذا عرشك؟ قالت -وكانت ذات عقل متثبت- كأنه هو..يشبهه!!

    ..............

    كانت قبل أن تأتي إليه أمر سليمان ،، الشياطين بصنع قصر لها من الزجاج -بصراحة تتمنى نفسي لو أحلم بملك سليمان وأرى تلك العجائب حلما-
    المهم .. بعد أن صنعوا القصر جعلهم يصنعون ممرا من زجاج أيضا وأجرى الماء تحته فكان يبدو كأنه ماء حقيقيا من صفاء الزجاج..لماذا؟!
    ابحثوا أنتم عن الإجابة في بطون الكتب..!
    فلما حضرت حسبته ماء فرفعت ثوبها فانكشفت ساقيها وكانت من أجمل ما صوّره الله وخلقه.
    إلا أن تلك الساقين كان بهما شعرا..فأحب سليمان أن يذهب ذلك عنها..فقيل لها أن تستخدم الموس، إلا أن ذلك لم يرق لها..فأمر سليمان الشياطين أن تصنع لها شيئا تزيل به الشعر عن ساقيها، فصنعت (النّورة) وهي الحلاوة المعروفة الآن....
    وقد قيل أن سليمان أراد أن يتخذها زوجة له........فهنيئا لها ملك ونبي وفي الآخرة الحسنى.
    بلقيـس عندما رأت ما سليمان عليه من الملك والعظمة والسلطان تيقنت بأنه نبي مرسل من رب العالمين..وتيقنت بأنها وقومها كانوا على الباطل يعكفون...فتابت..وأسلمت أمرها لله..وقالت" رب إني ظلمت نفسي، وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين" النمل 44

    هيكل سليمان.....
    المفاجأة الكبرى..ربما الكثير لا يعرف ما هو هيكل سليمان...لكنني أقول لكم أن هيكل سليمان كما تثبته المصادر التاريخية والإسلامية والأثرية ما هو إلا......................كذبة يهودية...لا أقل ولا أكثر،،ويزعمون أن حائط البراق أو حائط المبكى -كما يسمونه- بأنه الجزء الباقي من هيكل سليمان لهذا يفكرون بهدم المسجد الأقصى وبناء هذا المعبد المسمى من لدنهم هيكل سليمان، بالرغم من وجود المسجد الأقصى قبل سليمان فقد بناه إبراهيم بعد أن رفع قواعد البيت العتيق بأربعين عاما...أما في عهد سليمان فقد تم تجديد بناؤه بناء مهيبا يليق ببيت الله.
    أما اليهود فلا جديد إن ادعوا أن المسجد الأقصى هو ما سموه زورا هيكل سليمان فهم من حرّف الكلم عن مواضعه..وهم من صنع دينا جديدا وتاريخا جديدا لهم..يناسب مآربهم.......ألا تبا لهم وتب.

    خاتم سليمان....
    اعلموا أن ملك سليمان لم يكن بالخاتم ولا في الخاتم...إنما هو أمر الله لكل شئ أن يطيعه وسخر له كل ما أراد...وهذا استنتجته من القرآة عنه وعن ملكه وحيث لم أجد خبرا يدل على أن الخاتم شئ مؤثر في ملك سليمان...أما القصة الوحيدة التي تذكر الخاتم فلقد استبعدتها..لوجود الدليل
    الصحيح بخلاف ما جاء فيها وهو ماذكرته-آنفا- عن قصة فتنة سليمان...والله أعلم.
    وفاته صلى الله عليه وسلم....دام حكم سليمان أربعين عاما..ولما دنى أجله أمر الجن أن تصنع له صرحا من قوارير ليس له باب، فلما اقترب الوعد الحق دخل ذلك الصرح فقام يصلي وقد اتكأ على عصاه ومكث واقفا حولا كاملا حتى أكلت الأرضة وهي النمل الأبيض أكلت منسأته -وهي عصاه -حتى تهالكت العصا فخرّ سليمان على الأرض عندها علمت الإنس والجن بموته....وعلمت الجن أنهم لا يعلمون الغيب كما كانوا يُوهمون الناس بذلك ولوا علموا الغيب مالبثوا في العمل الشاق لمدة عام وهم يحسبون أن سليمان حي في مصلاه.."فلما قضينا عليه الموت ما دلّهم على موته إلا دآبة الأرض تأكل مِنسَأته، فلما خرّ تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب مالبثوا في العذاب المهين"سبأ14
    صلى الله على سيدنا سليمان وجمعنا به برحمته


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 نوفمبر 2017, 7:29 pm