** ظـــــــــلال & الاســــــــلام **

مرحبا عزيزي الزائر لقد افرحتنا بزيارتك لنا بالمنتدى لكن لن تكمل فرحتنا الى بالتسجيل بالمنتدى مع التقدير
** ظـــــــــلال & الاســــــــلام **

منتدى ديني يزرع في قلوبنا محبة الله وخشيته

الوقت

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأربعاء 17 يونيو 2015, 12:13 pm من طرف انور ابو البصل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه وحياكم الله
الأربعاء 17 يونيو 2015, 12:12 pm من طرف انور ابو البصل

»  منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بزيارتكم والانتساب اليه
الأربعاء 17 يونيو 2015, 12:10 pm من طرف انور ابو البصل

» نصيحة : اكثر من الاصدقاء ###
الإثنين 10 سبتمبر 2012, 8:57 pm من طرف اخوكم في الاسلام

» مخاطر بكتريا اي كولاي
الإثنين 10 سبتمبر 2012, 8:56 pm من طرف اخوكم في الاسلام

» كيف تعرف انك مريض نفسيا؟؟
الإثنين 10 سبتمبر 2012, 8:53 pm من طرف اخوكم في الاسلام

» اهم الانجازات في الطب الاسلامي (2)
الأربعاء 05 سبتمبر 2012, 10:58 pm من طرف Admin

» اهم الانجازات في الطب الاسلامي
الأربعاء 05 سبتمبر 2012, 10:44 pm من طرف Admin

» أشهر من أثروا الطب الإسلامي
الأربعاء 05 سبتمبر 2012, 10:41 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



احصائيات

أعضاؤنا قدموا 134 مساهمة في هذا المنتدى في 123 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 14 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو wiam فمرحباً به.

عدد الزوار

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 7 بتاريخ الجمعة 05 يوليو 2013, 6:51 am


    خطبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أول جمعة

    شاطر

    ans.man

    عدد المساهمات : 40
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 06/11/2011

    خطبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أول جمعة

    مُساهمة من طرف ans.man في الجمعة 10 أغسطس 2012, 7:19 pm


    أوّل خطبة جمعة خطبها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الإسلام ، هي في المدينة المنوّرة في بداية هجرته إليها ، ولم يخطب الجمعة في مكّة قبل الهجرة .
    الخطبة الأولى :

    قال ( صلى الله عليه وآله ) فيها : ( الحمد لله أحمده وأستعينه ، وأستغفره وأستهديه ، وأومن به ولا أكفره ، وأُعادي من يكفره ، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، أرسله بالهدى والنور والموعظة على فترة من الرسل ، وقلّة من العلم ، وضلالة من الناس ، و إنقطاع من الزمان ، ودنوّ من الساعة ، وقرب من الأجل ، من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فقد غوى وفرط وضلّ ضلالاً بعيداً .

    أُوصيكم بتقوى الله ، فإنّه خير ما أوصى به المسلم المسلم أن يحضّه على الآخرة ، وأنّ يأمره بتقوى الله ، فاحذروا ما حذّركم الله من نفسه ، وإنّ تقوى الله لمن عمل بها على وجل ومخافة من ربّه عون صدق على ما تبغون من أمر الآخرة ، ومن يصلح الذي بينه وبين الله من أمره في السر والعلانية لا ينوي بذلك إلاّ وجه الله ، يكن له ذكراً في عاجل أمره ، وذخراً فيما بعد الموت حين يفتقر المرء إلى ما قدّم ، وما كان من سوى ذلك يودّ لو أنّ بينها وبينه أمداً بعيداً ، ويحذّركم الله نفسه ، والله رؤوف بالعباد .

    والذي صدّق قوله ونجّز وعده لا خلف لذلك فإنّه يقول : ( مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ) ، فاتّقوا الله في عاجل أمركم وآجله ، في السر والعلانية ، فإنّه من يتّق الله يكفّر عنه سيئاته ، ويعظم له أجراً ، ومن يتّق الله فقد فاز فوزاً عظيماً ، وإنّ تقوى الله توقّي مقته ، وتوقّي عقوبته ، وتوقّي سخطه ، وإنّ تقوى الله تبيّض الوجوه ، وترضي الرب ، وترفع الدرجة .

    خذوا بحظكم ، ولا تفرّطوا في جنب الله ، فقد علّمكم الله كتابه ، ونهج لكم سبيله ، ليعلم الذين صدقوا ويعلم الكاذبين ، فأحسنوا كما أحسن الله اليكم ، وعادوا أعداءه ، وجاهدوا في الله حقّ جهاده ، هو إجتباكم وسمّاكم المسلمين ، ليهلك من هلك عن بيّنة ، ويحيى من حيّ عن بينة ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله .

    فأكثروا ذكر الله ، واعملوا لما بعد الموت ، فإنّ من يصلح ما بينه وبين الله يكفه الله ما بينه وبين الناس ، ذلك بأنّ الله يقضي على الناس ولا يقضون عليه ، ويملك من الناس ولا يملكون منه ، الله أكبر ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم ) .
    الخطبة الثانية :

    ثمَّ خطب ( صلى الله عليه وآله ) ثانية فقال : ( إنّ الحمد لله أحمده وأستعينه ، نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلّ له ، ومن يُضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، إنّ أحسن الحديث كتاب الله تبارك وتعالى ، قد أفلح من زيّنه الله في قلبه ، وأدخله في الإسلام بعد الكفر ، وإختاره على ما سواه من أحاديث الناس ، إنّه أحسن الحديث وأبلغه .

    أحبّوا ما أحبّ الله ، أحبوا الله من كل قلوبكم ، ولا تملّوا كلام الله وذكرَه ، ولا تَقْسُ عنه قلوبكم ، فإنّه من كلِّ ما يخلق الله يختار ويصطفى ، قد سمّاه الله خِيرتَه من الأعمال ، ومصطفاه من العباد ، والصالَح من الحديث ، ومن كلّ ما أُوتي الناس من الحلال والحرام ، فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً ، وإتقوه حقّ تقاته ، وأصدُقوا الله صالح ما تقولون بأفواهكم ، وتحابّوا بروح الله بينكم إنّ الله يغضب ان يُنكَث عهده ، والسلام عليكم ) .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 19 سبتمبر 2017, 7:38 pm